فهرس الكتاب

الصفحة 7605 من 13362

قوله: (بابُ غَزْوَةِ ذَاتِ قَرَدِ [1] ) : (قَرَد) ؛ بفتح القاف والراء، وحكى السهيليُّ عن أبي عليٍّ الضمَّ فيهما، قال شيخنا: وربَّما وجد مضبوطًا بضمِّ القاف وفتح الراء، انتهى، وهو ماء على ليلتين من المدينة، بينها وبين خيبر، ويقال: ذو القرد، وقال بعض الحُفَّاظ: ذو قرد، على نحو يوم من المدينة، وقال مغلطاي في «سيرته الصغرى» : على بَريد من المدينة، وقد تَقَدَّم، وسأذكر تاريخها قريبًا.

قوله: (وَهْيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ خَيْبَرَ بِثَلاَثٍ) انتهى: كانت هذه اللقاح عشرين، اعلم أنَّ غزوة ذي قرد في شهر ربيع الأوَّل سنة ستٍّ من الهجرة عند ابن سعد، وأنَّ عيينة أغار على لقاحه عليه السلام في ليلة الأربعاء في أربعين فارسًا، انتهى، وقال ابن إسحاق: (ثُمَّ قدم رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة) ؛ يعني: من غزوة بني لحيان، وقد أرَّخ ابن إسحاق غزوة بني لحيان بجمادى الأولى، على رأس ستَّة أشهر من فتح قريظة، وأرَّخها ابن سعد بغرَّة شهر ربيع الأوَّل سنة ستٍّ، قال ابن إسحاق: (ثُمَّ قدم رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة، فلم يُقم بها إلَّا لياليَ قلائلَ حتَّى أغار عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاريُّ في خيلٍ لغطفان على لقاح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم) ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت