فهرس الكتاب

الصفحة 10706 من 13362

[حديث: لو علمت أنك تنظر لطعنت بها في عينك]

5924# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن المغيرة بن أبي ذئب، أحد الأعلام.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي دَارِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : هذا (الرجل) : هو الحكم بن أبي العاصي، قال ابن بشكوال: (سمعت شيخنا أبا الحسن بن مغيث يقول ذلك، ولم يأت عليه بشاهد) ، انتهى، وقال ابن شيخنا العِرَاقيِّ الحافظ وليُّ الدين: (إنَّه رواه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ) ، انتهى، وقال بعض حُفَّاظ مِصْرَ من المُتَأخِّرين كذلك، ولم يعزه هنا، قال: (وفي «أبي داود» في «باب كيفيَّة الاستئذان» من طريق هزيل _يعني: ابن شرحبيل_ قال: «جاء سعد فوقف على باب النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليستأذن، فقام على الباب مستقبل الباب، فقال النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: هكذا عنك، وإنَّما الاستئذان مِن النظر» ، وسعد هذا لم يُسمَّ، وأورد ابن عساكر هذا الحديث في «الأطراف» في ترجمة سعد بن أبي وقَّاص) ، انتهى، كذا رأيته في «أبي داود» في (الاستئذان) ، وتجاهه بخطِّي: سعد هو ابن أبي وقَّاص، وكذا جعله المِزِّيُّ في «أطرافه» في مسند سعد بن أبي وقَّاص.

قوله: (مِنْ جُحْرٍ) : هو بضَمِّ الجيم، وإسكان الحاء المُهْمَلَة، وبالرَّاء، وهو مَعْرُوفٌ.

قوله: (بِالْمِدْرَى) : هو بكسر الميم، وإسكان الدال المُهْمَلَة، مقصورٌ، قال الدِّمْيَاطيُّ: ( «المدرى» : شيء من حديد، أو خشب على شكل سنٍّ من أسنان المشط، وأطول منه، يُسرَّح به الشعر المتلبِّد، ويستعمله مَن لا مشطَ له) ، انتهى، وما ذكره هو عبارة «النِّهاية» ، وقال ابن قُرقُول: (هو مجموع أعواد مُحدَّدة؛ مثل: المشط، وقال ابن كيسان: هو عود تُدخِله المرأة في شعرها؛ لتضمَّ بعضَه إلى بعض) .

قوله: (مِنْ قِبَلِ) : هو بكسر القاف، وفتح المُوَحَّدة، وهذا مَعْرُوفٌ، و (الأَبْصَار) : بفتح الهمزة جمع (بصر) ، و (البصر) : حاسَّة الرُّؤية، وجاء في بعض طرقه: (من أجل البصر) ، وضبط بعضهم: (الإِبصار) ؛ بالكسر أيضًا.

[ج 2 ص 584]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت