قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (إِنِ اسْتَنْثَرَ) : تقدَّم الكلام في (الوضوء) على الاستنشاق والاستنثار، وأنَّ بعضهم قال: إنَّهما واحد، وهذا مقتضى كلام عطاء هنا، وأنَّ الصَّحيح: أنَّ الاستنشاق: إدخالُ الماء بالنَّفَس في الأنف، والاستنثار: إخراجه من الأنف بالنَّفَس، ولهذا غاير بينهما في حديث مُتقدِّم [1] في «الصَّحيح» ، فقال: (استنشق، واستنثر) [خ¦164] .
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحسن بن أبي الحسن البصريُّ، العَلَم [2] المشهور.
قوله: (وَمُجَاهِدٌ) : تقدَّم أنَّه ابن جَبْر أبو الحجَّاج الإمام، تقدَّم بعض ترجمته، وهو أشهر مِنْ أنْ يُذكَر.