قوله: (بَاب وُضُوءِ الرَّجُلِ) : هو بضمِّ الواو الفعل، ويجوز فتحها، وقد تقدَّم مرارًا.
قوله: (وَفَضْلِ وَضُوءِ المَرْأَةِ) : هذا بالفتح؛ لأنَّ المراد: الماء، ويجوز ضمُّها، كما تقدَّم مرارًا.
قوله: (وَتَوَضَّأَ عُمَرُ بِالحَمِيمِ) : أمَّا (عُمر) ؛ فهو ابن الخطَّاب، أحد العشرة رضي الله عنهم، ترجمته معروفة، كيف وقد روي عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: «لو كان بعدي نبيٌّ؛ لكان عمر» ، ومناقبه جليلة رضي الله عنه.
وأمَّا قوله: (بالحَمِيم) ؛ هو _بفتح الحاء، وكسر الميم_ الماء المسخَّن، فعيل بمعنى مفعول، ومنه سمِّي الحمَّام حمَّامًا؛ لإسخانه من دخله، قال ابن المنذر: (أجمع أهل الحجاز جميعًا على الوضوء بالماء المسخَّن غير مجاهد، فإنَّه كرهه [1] ) .
فائدة: (الحَمِيم) : تقدَّم أنَّه الماء الحارُّ، هذا هو المشهور، وحَكى الصَّغانيُّ أَبُو الحسن اللُّغويُّ: (أنَّه من الأضداد) ، ذكر ذلك في كتاب له في اللُّغة، فيه لغات زائدة على كتب عدَّة، وفيه أيضًا قراءات شواذٌّ وفوائد.