فهرس الكتاب

الصفحة 4994 من 13362

[حديث: الاستعارة للعروس عند البناء]

2628# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تَقَدَّم أعلاه وقبله مرارًا أنَّه الفضل بن دُكَين.

قوله: (وَعَلَيْهَا دِرْعُ قِطْرٍ) : (القِطْر) ؛ بكسر القاف، وإسكان الطَّاء المهملة، وبالرَّاء: مضاف إلى (درع) ، قال ابن قُرقُول في (الفاء مَعَ الطَّاء) :(بالفاء

[ج 1 ص 645]

للقابسيِّ وابن السَّكن في «باب الاستعارة للعروس» ؛ يعني: هذا الباب، ولغيرهما: بالقاف، وهو ضربٌ من ثياب اليمن، تُعرَف بالقطريَّة، فيها حمرةٌ، قاله الخطَّابيُّ، وفسرَّه بعضهم بأنَّه غليظ مِن قطن) ، انتهى، وقال الدِّمياطيُّ: (القِطْر: ضربٌ مِن البرود، ويقال: برود قطريَّة) ، انتهى، وما قاله الدِّمياطيُّ بعضُ ما قاله في «المطالع» ، ولكن شرطي أنْ أذكر حواشيَ الدِّمياطيِّ، فإنَّ فيها فوائدَ.

قوله: (ثَمَنُ) : هو مَرْفوعٌ، ورفعه ظاهر.

قوله: (إِلَى جَارِيَتِي) : هذه الجارية لا أعرف اسمها.

قوله: (فَإِنَّهَا تُزْهَى) : هو بضَمِّ المثنَّاة فوق، وإسكان الزَّاي، وفتح الهاء، كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول: ( «تُزْهَى أنْ تلبسه في البيت» ؛ أي: تتكبَّر، يقال: زُهِيَ فلان، فهو مَزْهُوٌّ، ويقال: زَهَى؛ بالفتح، قاله الأصمعيُّ، وقال يعقوب: زهوت عليك) ، انتهى، وقد حكى اللُّغتين ابن الأثير في «نهايته» .

قوله: (تُقَيَّنُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وهو بضَمِّ المثنَّاة فوق، وفتح القاف، وتشديد المثنَّاة تحت المفتوحة، ثمَّ نون؛ أي: تزيَّن، وقيل: تُجْلَى على زوجها، والتَّقيُّن: إصلاح الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت