قوله: (باب مَنْ نَحَرَ البدن [1] بِيَدِهِ) : ذكر فيه حديث سهل بن بكَّار: (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ [2] ... ) إلى آخره، هذا الحديث هو في هامش أصلنا، وعليه علامة راويه، ثمَّ ذكر بعده (باب نحر البدن قائمة) ، وذكر فيه حديث سهل بن بكَّار (حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ [3] ... ) ؛ الحديث، متنًا وإسنادًا وصفة أخذ ليس بينهما اختلاف بالكليَّة، غير أنَّ الحديث الأوَّل مُختصَر من الحديث الثاني، وهذا غريب، قلَّما يتَّفق للبخاريِّ مثل هذا، وهذا على تقدير ثبوت المكان الأوَّل، وقد ذكرت لك أنَّه في نسخة ثابتٌ.
وقد رأيت في «صحيح البخاريِّ» أماكن كذلك؛ منها: حديث عبد الله بن مغفَّل [4] : «كنَّا مُحاصِرين قصرَ خيبر، فرمى إنسان بجراب فيه شحم ... » ؛ ذكره البخاريُّ [5] في آخر (الخمس) وفي (كِتَاب الذَّبائح والصَّيد) سندًا ومتنًا.
ومنها: حديث أنس:(أُصيب حارثة،
[ج 1 ص 446]
فقالت أمُّه: قد عَرِفْتَ موضع حارثة منِّي) في (بدر) وفي (الرَّقائق) متنًا وإسنادًا.
ومنها: حديث أنس: (أنَّ رجلين من أصحاب النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ خرجا من عند النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ ومعهما مثل المصباحين ... ) ؛ الحديث، في (بَاب المساجد) وفي باب بعد (بَاب سؤال المشركين أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر) .
ومنها: حديث استسقاء عمر بالعبَّاس، ذكره البخاريُّ في (الاستسقاء) وفي (مناقب العبَّاس) متنًا وسندًا.
ومنها: حديث أبي بكرة: «إذا التقى المسلمان بسيفيهما ... » ، ذكره في باب {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [الحجرات: 9] وفي باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا} [المائدة: 32] في (الدِّيات) متنًا وسندًا [6] .
ومنها: حديث أبي جحيفة [7] قال: (سألت عليًّا: «هل عندكم شيء ممَّا ليس في القرآن ... » ؛ الحديث، ساقه في(بَاب العاقلة) وفي (بَاب لا يُقتَل مسلم بكافر) متنًا وسندًا.
ومنها: حديث حذيفة: (حَدَّثَنَا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ حديثين؛ رأيتُ أحدهما وأنا أنتظر الآخر، ذكره في(بَاب رفع الأمانة) من (كِتَاب الرَّقائق) ، وفي (بَاب إذا بقي في حثالة من النَّاس) من (كِتَاب الفتن) متنًا وإسنادًا [8] .