قوله: (وَقَالَ عُمَرُ) : هو عمر بن الخطَّاب، الفاروق، أحد العشرة رضي الله عنهم، وإنَّما ميَّزتُه؛ لأنَّ في الصَّحابة من اسمه عمر ثمانيةٌ وعشرون نفرًا، لكن فيهم مَن الصَّحيحُ أنَّه تابعيٌّ اثنان، وفيهم من ذِكْرُه فيهم غلطٌ أربعةٌ، وفي التابعين كثيرٌ جدًّا، وكذا في أتباعهم، وقد عزا شيخُنا تعليقَه إلى أبي عبيد، وذكر سند أبي عبيد إلى عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه.
قوله: (وَقَالَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمة) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (المِسْور) هذا بكسر الميم، وإسكان السين، وأنَّه صَحَابيٌّ صغيرٌ، وأنَّ والده مَخْرَمة من مُسْلِمة الفَتْح ومن المؤلَّفة، رضي الله عنهما.
قوله: (ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذا الصهر هو أبو العاصي بن الرَّبيع، وتَقَدَّمَ الاختلاف في اسمه، وبعض ترجمته، في (المناقب) .
[ج 2 ص 416]