فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 13362

[حديث: تحته ثم تقرصه بالماء وتنضحه وتصلي فيه]

227# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هو ابن سعيد القطَّان حافظ الإسلام، تقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ) : هذه هي زوج هشام بن عروة الرَّاوي عنها، وهي بنت المنذر بن الزُّبير بن العوَّام، روت عن جدِّتها أسماء بنت أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنها، وأمِّ سلمة، وعنها: زوجها هشام، وابن سوقة، وابن إسحاق، قال زوجها: (كانت أكبر منِّي بثلاثَ عشرةَ سنة) ، قال العجليُّ: (مدينيَّة ثقة) ، أخرج لها [1] الجماعة، وقد تقدَّمت.

قوله: (عَنْ أَسْمَاءَ) : تقدَّم أعلاه أنَّها بنت أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنهما، مشهورة التَّرجمة.

قوله: (جَاءَت امْرَأَةٌ إِلى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : قال شيخنا الشَّارح: (إنَّ هذه المرأة السَّائلة هي أسماء نفسها، وضعَّفه النَّوويُّ، وليس كما ذكر، كما أوضحته في «تخريج أحاديث الرَّافعيِّ» ) انتهى.

قال شيخنا المؤلِّف فيما قرأته عليه في «الخلاصة» مختصر «البدر تخريج أحاديث الرَّافعيِّ» : (رواه الشَّافعيُّ في «الأمِّ» و «المسند» عن سفيان بن عيينة، عن هشام، عن فاطمة) ، قال: (وهذا إسناد على شرط أهل العلم كلِّهم ... ) إلى أنْ قال: (وفي «الصَّحيحين» من حديث أسماء: «أنَّ امرأة سألت» ، والعجب من النَّوويِّ كيف يقول: إنَّ الشَّافعيَّ قال في «الأمِّ» : «إنَّ أسماء هي السَّائلة بسند ضعيف» ، وهو كما مرَّ، لكنَّه تبع ابن الصَّلاح في ذلك) انتهى.

قوله: (تَحُتُّهُ) : الحتُّ؛ بالحاء المهملة، وبالتَّاء المثنَّاة فوق المشدَّدة: القشر والإزالة بالحكِّ والتَّقليع.

قوله: (ثُمَّ يَقْرُصُهُ) : هو بفتح أوَّله، وإسكان ثانيه، وضمِّ ثَالِثه، ويجوز ضمُّ أوَّله، وفتح ثانيه، وكسر ثَالِثه مشدَّدًا، وقد ضبطه ابن قُرقُول بالوجهين، وقال الدِّمياطيُّ في (باب غسل المحيض) : (قرصته أقرصه قرصًا؛ إذا غسلتَه بأطراف أصابعك، وقرَّصته تقريصًا؛ إذا قطَّعته تقطيعًا) انتهى.

قوله: (وَتَنْضحُهُ) : هو بكسر الضَّاد المعجمة، وهو الذي ذكره الجمهور، ويجوز فيه الفتح، حكاه بعضهم، وقد نظم شيخنا حافظ العصر العراقيُّ هذا الفعل في جملة (أفعال ذكرها صاحب «المحكم» ، وقد أنشدني ذلك في الرِّحلة الثَّانية إلى القاهرة) [2] ، فقال:

وليس في كلامهم من (فَعَلَا، يَفْعِل) ممَّا لامُه حاءٌ خلا

~…ينكِحه ينطِحه ويمنِحهْ…ويملِح القَدْرَ كذاك ينضِحهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت