قوله: (بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّقَائِفِ) : هي جمع (سقيفة) ؛ وهي صُفَّة لها سقف، (فعيلة) ؛ بمعنى: (مفعولة) ، قال شيخنا: (قال ابن التِّين: ولمَّا كان لأهل الموضع أنَّ يرتفقوا بسقائفهم وأفنيتهم؛ لأنَّه لو لم يجز ذلك؛ لم يجلس رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم هناك، ثمَّ اقتدى به أصحابُه، وقال ابن بطَّال: السَّقائف والحوانيت قد علم النَّاسُ ما وُضِعت له، ومن اتَّخذها مجلسًا؛ فذلك مباح له إذا التزم ما في ذلك من غضِّ البصر، وردِّ السَّلام، وهداية الضَّالِّ، وجميع شروطه) ، انتهى.