[حديث: كان المشركون على منزلتين من النبي]
5286# 5287# قوله: (أَخْبَرَنَا هِشَامٌ) : هذا هو هشام بن يوسف القاضي الصنعانيُّ، و (ابْن جُرَيْجٍ) : عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيج، و (عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ ... ) إلى آخره [1] ، قال: (وَقَالَ عَطَاءٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) أيضًا: تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى حديثٍ آخرَ، في (تفسير سورة نوح) ؛ فانظره، فإنَّه مكانٌ حسنٌ، والله أعلم.
قوله: (لَمْ تُخْطَبْ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَإِذَا طَهرَتْ) : هو بفتح الهاء وضمِّها، لُغَتان تقدَّمتا.
قوله: (رُدَّتْ إِلَيْهِ) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه.
قوله: (مِثْلَ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ) : قال بعض حفَّاظ المصريِّين: أشار إلى حديثه المُرْسَل، وهو في «مصنَّف عبد الرَّزَّاق» وغيرِه من طريقه، انتهى [2] .
قوله: (لَمْ يُرَدُّوا) : هو مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، وكذا (وَرُدَّتْ أَثْمَانُهُمْ) : مَبْنيٌّ أيضًا، و (أثمانُهم) : مَرْفوعٌ نائب مناب الفاعل.
قوله: (وَقَالَ عَطَاءٌ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن أبي رَباح، وتَقَدَّمَ ما فيه في (سورة نوح) في (التفسير) ، وهذا معطوفٌ على الحديث الذي قبله بالسند، لا تعليقٌ، والله أعلم.