فهرس الكتاب

الصفحة 7514 من 13362

قوله: (إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ) : تَقَدَّم أنَّ (قريظة) : بضمِّ القاف، وفتح الراء، وبالظاء المعجمة المشالة؛ قبيلة من يهود خيبر، وقد دخلوا في العرب على نسبهم إلى هارون أخي موسى صلى الله عليهما وسلَّم، قال الدِّمياطيُّ تجاه قوله: (ومخرجه إلى بني قريظة) : (كانت _يعني: غزوة بني قريظة_ في ذي القعدة سنة خمس) ، انتهى.

اعلم أنَّه عليه السلام لمَّا انصرف من الخندق، ودخل المدينة يوم الأربعاء، ولمَّا انصرف ووضع السلاح؛ جاءه جبريل عليه السلام الظهر، فقال: (إنَّ الملائكة ما وضعتِ السلاح بعدُ، إنَّ الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة، فإنَّي عامد إليهم، فمزلزل بهم) ، فحاصرهم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم خمسة عشر يومًا، وقيل: خمسًا وعشرين، وقصَّتهم مشهورة فلا نطوِّل بها، والله أعلم.

[ج 2 ص 162]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت