[حديث: أن النبي اغتسل من الجنابة فغسل فرجه بيده]
260# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو ابن عيينة، الإمام المشهور، العلم الفرد، الذي قال فيه الشَّافعيُّ: لولا مالك وسفيان؛ لذهب علم الحجاز.
قوله: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أبو محمَّد الكاهليُّ القارئ.
قوله: (وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ) : هو بضمِّ الواو: الفعل، ويجوز فيه الفتح على لغة [1] ، تقدَّم مرارًا.
قوله: (مِنْ غَسْلِهِ) : هو بفتح الغين: الفعل، ويجوز فيه الضَّمُّ على لغة، وقد تقدَّم مرارًا، وهو في أصلنا: مضموم الغين بالقلم.
[1] زيد في (ب) : (وقد) .
[ج 1 ص 115]