قوله: (بَابُ حَرْقِ الْحَصِيرِ لِيُسَدَّ بِهِ الدَّمُ) : كذا في أصلنا القاهريِّ وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ: (حرق) ، والصواب: (إحراق) ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ مفهوم كلام ابن القَيِّم: أنَّ الحصير التي أُحْرِقَت ليُسَدَّ بها جرحُه عليه السلام كانت من برديٍّ، انتهى، و (ليُسَدَّ) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُه، و (الدَّمُ) : مَرْفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل.