فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 13362

قوله: (وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه أَبو عمرو عبد الرَّحمن بن عمرو، وتقدَّم لماذا نُسِب، وأنَّه شيخ الإسلام، وأَحد الأَعلام.

قوله: (تَهَيَّأَ) : هو بهمزةٍ مفتوحةٍ في آخره، وهذا ظاهرٌ [1] .

قوله: (وَبِهِ قَالَ مَكْحُولٌ) : هو فقيه الشَّام، روى عن عائشة وأبي هريرة مُرْسَلًا، وأمَّا روايته عن أَنس [2] ؛ فقد قال أَبو حاتم: (سألت أَبا مُسهِر: هل سمع مكحولٌ مِن أَحد من أَصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: ما صحَّ عندنا إِلا أَنس بن مالك) ، وقال ابن معين: سمع مكحول من واثلة بن الأسقع، ومن فضالة بن عبيد، ومن أَنس رضي الله عنهم، ولم أَر أحدًا قال: إنَّه لم يسمع مِن أَنس؛ فاعلمه، لكنَّه كثيرُ الإِرسال عن غيره من الصَّحابة، ورُّبمَّا دلَّس، وروى عنه الزُّبيديُّ، والأوزاعيُّ، وسعيد بن عبد العزيز، تُوُفِّيَ سنة (112 هـ) ، أخرج له مسلم، والأَربعة، وثَّقه غيرُ واحدٍ، وله ترجمة في «الميزان» .

قوله: (وَقَالَ أَنَسٌ: حَضَرْتُ [3] مُنَاهَضَةَ حِصْنِ تُسْتَرَ) : هي بمثنَّاتين فوق؛ الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، بينهما سين مهملة، مدينة مشهورة بخوزستان، فُتِحت سنة سبعَ عشرةَ من الهجرة في خلافة عمر رضي الله عنه.

قوله: (فَلَمْ نُصَلِّ) : هو بنون مضمومة، والباقي معروف.

قوله: (وَنَحْنُ مَعَ أَبِي مُوسَى) : هو أَبو موسى الأشعريُّ، تقدَّم مرارًا [4] أنَّه عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حضَّار رضي الله عنه.

قوله: (فَفُتِحَ لَنَا) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.

[1] (وهذا ظاهرٌ) : سقط من (ج) .

[2] زيد في (ب) : (بن مالك) .

[3] زيد في «اليونينيَّة» وهامش (ق) من رواية غير ابن عساكر: (عند) .

[4] في (ب) و (ج) : (مرَّات) .

[ج 1 ص 279]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت