قوله: (بَابُ ذِكْرِ الطَّعَامِ) ، ثمَّ ذكر حديث: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ... ) إلى آخره: وجهُ تخريج هذا الحديث في هذا الباب: قولُه: (طَعْمُهَا طَيِّبٌ) ؛ لأنَّ الطَّعم يُطلَق لغةً على الطَّعام، والثاني: على ما يُشتَهى من الطعام، قاله بمعناه الجوهريُّ في «صحاحه» ، فلهذا بوَّب عليه بذلك.
[ج 2 ص 480]