فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 13362

[حديث علي: كنت رجلًا مذاء فأمرت المقداد أن يسأل النبي]

132# [قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ) : هذا هو الخُرَيبِيُّ الإمام، أبو عبد الرَّحمن [1] الهمْدانيُّ الكوفيُّ، ثقة حجَّة صالح، مات سنة (213 هـ) ، أخرج له البخاريُّ والأربعة] [2] .

قوله: (عَنِ الأَعْمَشِ) : تقدَّم مرَّات أنَّه سليمان بن مهران، أبو محمَّد الكاهليُّ الإمام، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ [3] ) : هو بالثَّاء المثلَّثة؛ كسفيان.

قوله: (عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ) : هو محمَّد بن عليِّ بن أبي طالب، السيِّد الجليل المشهور، واسم الحنفيَّة خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلم بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل

[ج 1 ص 72]

ابن حنفيَّة، ترجمة محمَّد هذا معروفة، فلا نطوِّل بها، أخرج له الأئمَّة السِّتَّة، توفِّي سنة ثمانين على الأشهر من أقوال في وفاته عن بضع وستين سنة، روى عن أبيه، وعثمان، وعمَّار، وغيرهم [4] ، وعنه: بنوه، وعمرو بن دينار، والباقر وآخرون.

قوله: (مَذَّاءً) : هو بتشديد الذَّال المعجمة وبالمدِّ (فعَّال) من المذي، والمذي معروف، وهو بإسكان الذَّال على الأفصح، وفيه لغة ثانية: كسر الذَّال مع التشديد في الياء، وثالثة: كسرها مع تخفيف الياء، وهذه الثلاث اللُّغات في المني والوَدْي.

قوله: (فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ) : كذا هنا، وجاء في رواية: «أنَّه [5] أمر عمَّارًا» ، ورواية [6] : «أنَّه أرسل رجلًا» ، فقيل: المقداد، وقيل: عمَّار، وجاء أيضًا «أنَّه سأل بنفسه» ، فيحتمل: أنَّه أرسلهما، ثمَّ سأل بنفسه، والله أعلم.

قوله: (وَالْفُتْيَا) : اعلم أنَّ الاسم الفتيا [7] والفتوى لغتان مشهورتان.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ) : هذا الرجل [8] لا أعرف اسمه.

قوله: (أَنْ نُهِلَّ) : هو بضمِّ أوَّله رباعيٌّ، والإهلال: رفع الصوت بالتلبية.

قوله: (مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ) : هي _بضم الحاء المهملة [9] ، وفتح اللَّام، ثمَّ مثنَّاة تحتُ، ثمَّ فاء، ثمَّ تاء التَّأنيث_ ماء من مياه بني جُشَم، على ستَّة أميال من المدينة المشرَّفة، وقيل: أربعة، وقيل: سبعة، ووقع في «الشامل» لابن الصبَّاغ، و «البحر» لأبي المحاسن [10] الرُّويانيِّ، و «الرافعيِّ» : أنَّ بينها وبين المدينة ميلًا، وهو غريب مباين للمشاهدة، ولهم ذو الحليفة أخرى، لكنَّها من تهامة، وليست بهذه، ويأتي ذكر تلك، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت