قوله: (بَابٌ: إِذَا شَهِدَ شَاهِدٌ أَوْ شُهُودٌ بِشَيْءٍ ... ) إلى آخر التَّرجمة: سرد ابن المُنَيِّر ما في الباب بغير إسناد، ثمَّ قال: (وجه مطابقة حديث عقبة للتَّرجمة أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم [1] رتَّب على قول المُثبِتَةِ للرَّضاع إرشادَه إلى الفراق [2] وإلى التزام الورع ورفع الشُّبهة، ولولا ذلك؛ لأبقى النِّكاح على ما كان تغليبًا القول [3] النَّافي [4] ، ووقع للشَّارح في هذا وَهْمٌ؛ فتأمَّله) ، انتهى.
قوله: (يُحْكَمُ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله [5] .
قوله: (وَقَالَ [6] الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الله بن الزُّبير مرارًا.
قوله: (كَمَا أَخْبَرَ بِلَالٌ ... ) إلى آخره: هذا كلام حسن، وقال السُّهيليُّ في (غزوة الفتح) لمَّا ذكر حديث بلال في أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام صلَّى في البيت، وحديث الفضل في أنَّه لم يصلِّ، وأنَّ النَّاس أخذوا بقول بلال؛ لأنَّه مُثبِتٌ وذاك نافٍ ... إلى أنْ قال: (ولكن رواية [7] ابن عبَّاس وبلال صحيحتان؛ لأنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام [8] دخلها يوم النَّحر، فلم يصلِّ، ودخلها من الغد، فصلَّى، وذلك في حجَّة الوداع، وهو حديثٌ مرويٌّ عن ابن عُمر بإسنادٍ حسنٍ، خرَّجه الدَّراقطنيُّ، وهو من فوائده) انتهى، والذي أعرف أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام من حينَ طاف للإفاضة يوم النَّحر؛ لم يرجع إلى مكَّة إلَّا في الوداع، وقد تَقَدَّم ذلك [9] في الرَّدِّ على أبي حسَّان في (الحجِّ) ، والله أعلم.
قوله: (يُقْضَى) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله.