(( 38 ) ) (كِتَاب الحَوالات) ... إلى (كِتَاب الوَكَالَةِ)
(الحَوالات) : جمع (حوالة) ، والحوالة؛ بفتح الحاء وكسرها، قال ابن المُنَيِّر: (أدخل قسمة الديون والعين تحت التَّرجمة إذا كان هذا عين وهذا دين، فتَوِيَ الدينُ [الذي] [1] لم ينتقصِ القسمةَ؛ لأنَّه أخذ بالدين عوضًا، فتَوِيَ في ضمانه، وقاس الحَوالة عليه) ، انتهى.
قوله: (وَقَالَ الْحَسَنُ) : هو ابن أبي الحسن البصريُّ، العالم المشهور، تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا تقدَّم (قَتَادَةُ) أنَّه ابن دِعامة، الأعمى، المفسِّر الحافظ.
قوله: (مَلِيْئًا [2] ) : هو مهموز؛ أي: ثقة، وهمزه بعد الياء، والياء ساكنة، ويجوز[ترك همزه.
قوله: (فَإِنْ تَوِيَ) : هو بمثنَّاة مفتوحة، وكسر الواو، وفتح الياء، ويجوز] [3] فيه ما هو مَحكيٌّ في نظائره، وهو فتح أوَّله وثانيه؛ أي: هلك.
[1] المثبت مستفاد من مصدره.
[2] في هامش (ق) : (أصله الهمز) .
[3] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[ج 1 ص 571]