قوله: (وقال أبُو حُمَيْدٍ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الحاء، وفتح الميم، وأنَّه السَّاعديُّ، واسمه عبد الرَّحمن بن عمرو بن سعد، وقيل: ابن المنذر بن سعد الخزرجيُّ، مدنيٌّ، تُوفِّي في آخر خلافة معاوية، روى عنه جماعة، ووصف صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أخرج له الجماعة وأحمد في «المسند» ، وقد تقدَّم.
قوله: (لَها خُوَارٌ، ويقالُ: جُؤَارٌ) : الخُوار؛ بضمِّ الخاء المعجمة: صوت البقر، وأمَّا (جُؤَار) ؛ بضمِّ الجيم، ثمَّ همزة مفتوحة؛ أي: صوت، والمعنى واحدٌ
[ج 1 ص 391]
إلَّا أنَّ الخوار يستعمل في الشَّاء والظِّباء، والجؤار للبقر والناس، قال الله تعالى: {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [النحل: 53] ؛ أي: تضجُّون، والله أعلم.