فهرس الكتاب

الصفحة 11482 من 13362

[حديث: أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه]

6391# قوله: (طُبَّ) : هو بضَمِّ الطاء المُهْمَلَة، وتشديد المُوَحَّدة، فعلٌ ماضٍ مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وقد تَقَدَّمَ أنَّ الذي طبَّه هو لبيد بن الأعصم، وستجيء تسميتُه في هذا الحديث، وقد قَدَّمْتُ الكلام على (لبيد) .

قوله: (لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ [1] قَدْ صَنَعَ الشَّيْءَ وَمَا صَنَعَهُ) : تَقَدَّمَ ماذا كان يُخَيَّل إليه، وذكرتُ فيه قولَين.

قوله: (وَإِنَّهُ دَعَا) : (إنَّه) : بكسر همزتها.

قوله: (أَشَعَرْتِ؟) : أي: أَعَلِمْتِ؟ وتَقَدَّمَ (أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ) ما معناه، وأنَّ معناه: أجابني فيما دعوتُه، وكذا الكلام على (الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ جَاءَاهُ) مَن هما، وأنَّهما جَبرئيل وميكائيل، وعلى (مَطْبُوبٌ) ، وتَقَدَّمَ الكلام على (المُشْط) بِلُغَاته، وعلى (المُشَاطَة) ، وعلى (جُفِّ طَلْعَةٍ) ، وأنَّه بالإضافة، وعلى (ذَرْوَان) و (زُرَيْق) ؛ بتقديم الزاي المضمومة، على الراء المفتوحة: قَبيلٌ من الأنصار، وعلى قوله: (فَهَلَّا أَخْرَجْتَهُ) ، والتوفيق بين الروايتين: الإخراج وعدمه، وعلى قوله: (وَكَرِهْتُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا) .

قوله: (زَادَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَاللَّيْثُ عَنْ هِشَامٍ) : أمَّا (عيسى بن يونس) ؛ فهو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، أحدُ الأعلام في الحفظ والعبادة، عن أبيه، وهشام بن عروة، والأعمش، وخلقٍ، وعنه: حَمَّاد بن سلمة مع تقدُّمه وجلالته، وابنُ المَدينيِّ، وإسحاق، وابن عرفة، وكان يحجُّ سنةً، ويغزو سنةً، تُوُفِّيَ سنة (187 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تَقَدَّمَ، وتعليقه أخرجه البُخاريُّ في (الطِّبِّ) و (صفة إبليس) عن إبراهيم بن موسى، عن عيسى بن يونس به، وأخرجه النَّسائيُّ في (الطِّبِّ) عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس به، وحديث النَّسائيِّ ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم، و (الليث) : هو ابن سعد، وتعليقه قال: البُخاريُّ في (صفة إبليس) : قال البُخاريُّ: وقال الليث: كتب إليَّ هشام بن عروة ... ؛ فذكره به، ولم يخرِّجه أحدٌ من أصحاب الكُتُب السِّتَّة سواه، ولم يخرِّجه شيخُنا رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت