فهرس الكتاب

الصفحة 4154 من 13362

قوله: (أَلَّا يُحَفِّلَ الإِبِلَ) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح ثانيه، وكسر الفاء المشدَّدة، و (الإبلَ) : منصوب مفعول، والفاعل: الشَّخص، (وَالْبَقَرَ وَالْغَنَمَ) : منصوبان بالعطف، وكذا (كُل) بالنَّصب عطفًا على ما قبله.

قوله: (مُحَفَّلَةٍ) : هو بتشديد الفاء المفتوحة: اسم مفعول.

قوله: (وَالْمُصَرَّاةُ) : هي بضمِّ الميم، وفتح الصَّاد المهملة، وتشديد الرَّاء، ثمَّ تاء التأنيث، مرفوع، ورفعه معروف [1] .

قوله: (صُرِّيَ لَبَنُهَا [2] ،وَحُقِنَ [3] وَجُمِعَ) : (صُرِّي) ؛ بضمِّ الصَّاد، وكسر الرَّاء المشدَّدة، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (حُقن) و (جُمع) : مبنيَّان لما لم يُسَمَّ فاعلهما، و (لبنُها) : مرفوع نائب مناب الفاعل.

قوله: (فَلَم [4] تُحْلَبْ [5] ) : (تُحلب) [6] : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.

قوله: (صَرَّيْتُ الْمَاءَ [7] ؛ إِذْا حَبَسْتَه) : هو بتشديد الرَّاء، والتَّاء: مضمومة؛ تاء المتكلِّم، و (حبستَه) : بفتح التَّاء على الخطاب، وهذا ظاهر، قال ابن قرقول: ( «صرَيت الماء» ؛ إذا جمعته، وذكر البخاريُّ: «صرَّيتُ» _يعني الأوَّل بالتَّخفيف، والثاني_ بالتَّشديد، قال ابن قرقول: وهو صحيح أيضًا) ، فصريح كلامه أنَّ التَّخفيف أولى.

[1] في (ج) : (مرفوع) ، ولعلَّه تكرارٌ.

[2] في هامش (ق) : (من صري: إذا جمع؛ نظيره: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} [النجم: 32] ، فإنَّه من زكى، وبعضهم يضبطه بفتح التَّاء، من صرَّ، وبعض الرواة يحذف واو الجمع، وتضم لام(الإبل) على ما لم يسم فاعله).

[3] كذا في النُّسخ، وزيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (فِيهِ) .

[4] في (ب) : (فيما) ، وليس بصحيح.

[5] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (يحلب) .

[6] (تحلب) : سقط من (ج) .

[7] في هامش (ق) : (هذا الكلام فيه نظر، وقد ذكرته في غير هذا الموضع) .

[ج 1 ص 543]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت