فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 13362

[حديث: لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم]

717# قوله: (سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ) : قال الدِّمياطيُّ: (رافع، وقيل: نسطاس، وسالم هذا روى له الجماعة، وله إخوة: عبيد، وزياد، وعمران، ومسلم، بنو أبي الجعْد ستَّةٌ؛ اثنان خارجيَّان، واثنان شيعيَّان، واثنان يقولان بالإرجاء، فكان أبوهم يقول: لقد خالف الله بينكم) انتهى، ولم أرَ أنا السَّادس في كلامه، وبين (مسلم) و (بنو) بياض، والظاهر أنَّه كان ثَمَّ مكتوب اسمٌ [1] ، وكان بالحمرة فأُزِيل من عرق يدٍ، أو مِن ماء، وقد رأيت في نسخة عندي من «تذهيب الذَّهبيِّ» : أنَّهم ستَّة، لكن لم يُسمِّهم، وذكرهم كما ذكرهم الدِّمياطيُّ: أنَّ اثنين خارجيَّان، واثنين شيعيَّان، واثنين يقولان بالرَّجعة.

قوله: (سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ) : هو بفتح المُوَحَّدة، وكسر الشين المعجمة، وهذا مشهور جدًّا، [وقد تقدَّم الكلام عليه، وسيأتي في أوائل (البيوع) ] [2] .

قوله: (لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ) قيل: يُحوِّلها إلى الأدبار، وقيل: يُغيِّر صورها، ويُحوِّلها إلى صورٍ أخرى، كما قال: أن يُحوِّل اللهُ وجهَه وجهَ حمار، ويحتمل أن يخالف بتغيير صورها أنواعًا أُخَرَ، قاله ابن قُرقُول، وقال النَّوويُّ في «شرح مسلم» : (والأظهر _ والله أعلم _ أنَّ معناه: يوقع بينكم العداوة، والبغضاء، واختلاف القلوب) .

[1] في النُّسخ: (اسمًا) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.

[2] مابين قوسين سقط من (ج) .

[ج 1 ص 234]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت