قوله: (وَهْيَ مِنْ شَكْلِهِ) : هو بفتح الشين المعجمة، وإسكان الكاف، و (الشكل) : المثل، يقال: هذا أشكل بكذا؛ أي: أشبه، وأمَّا بالكسر؛ فهو الدَّلُّ، تقول: امرأة ذات شِكْلٍ؛ بالكسر، وشَاكِلَتُه: عادته أو جديلته التي طُبع عليها من شقاءٍ أو سعادة، أو ناحيته، أو بيته، وحقيقته: ما يقرب منه ويألفه، تقول: لست على شكلي وشاكلتي، والله أعلم.
قوله: (وَتَقْبَلُ وَلَدَهَا) : هو بفتح أوَّله، وهذا ظاهرٌ، وقال شيخنا: ضبطه بعضهم بضمِّ التاء، كما نقله ابن التين، وليس ببيِّن، انتهى.
قوله: (أَنْفَقَ الرَّجُلُ: أَمْلَقَ) : معناه: افتقر، (وأنفق) ؛ بمعنى: افتقر وذهب ماله، معروفٌ، ومنه الآية هذه.
قوله: (وَنَفَقَ [1] الشَّيْءُ: ذَهَبَ) : هو بفتح الفاء، كذا في أصلنا، وقال شيخنا: إنَّه بكسر الفاء، وفي هامش أصلنا بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة: (نفَق الشيء: ذهب) ؛ بفتح الفاء، وهي اللغة الفصيحة، ويقال: بالكسر، وليست بالعالية، انتهى، وفي «الصحاح» : نفَقَتِ الدابَّة تنفُق نُفوقًا؛ أي: ماتت، ونفق البيع نَفاقًا؛ بالفتح؛ أي: راجَ ... إلى أن قال: ونفِق الزاد _يعني: بالكسر_ ينفَقُ نَفَقًا؛ أي: نَفِدَ، ولم يذكر غيره، وقال ابن القطَّاع: ونفِق المال: فَنِيَ، ونفَق أيضًا؛ بالفتح: لغة، انتهى، فهذا مخالف لما في الحاشية، والله أعلم.
قوله: ( {قَتُورًا} [الإسراء: 100] : مُقْتِرًا [2] ) : هو بضمِّ الميم، وإسكان القاف، وكسر المثنَّاة فوق، اسم فاعل، يقال: قَتَر على عياله _بالتخفيف_ يقتُر ويقتِر قتْرًا وقتورًا؛ إذا ضيَّق عليهم في النفقة، وكذلك التقتير والإقتار؛ ثلاث لغاتٍ.
قوله: (مُجْتَمَعُ اللَّحْيَيْنِ) : (اللحي) : بفتح اللام وكسرها، و (اللحي) : منبت اللحية من الإنسان وغيره، والنسبة إليه: لحويٌّ.
قوله: ( {خَبَتْ} [الإسراء: 97] : طَفِئَتْ) : هو بفتح الطاء، وكسر الفاء، ثُمَّ همزة مفتوحة، وهذا معروفٌ.