[ج 2 ص 330]
قوله: ( {إِن تُبْدُوا شَيْئًا أَوْ تُخْفُوهُ} [الأحزاب: 54] ) : إلى آخر الآية التي تليها، ثُمَّ ساق حديث عائشة: (استأذن عليَّ أفلح ... ) ؛ الحديث، قال شيخنا: وهو ليس فيه شيء من تفسيرالآية، وإن كان يجوز أن يكون أراد به بيانَ جواز دخول الأعمام والآباء من الرضاعة على أمَّهات المؤمنين؛ لقوله: «ائذني له، إنَّه عمُّك، تربت يمينك» ، انتهى.