فهرس الكتاب

الصفحة 8648 من 13362

[حديث: إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن]

4795# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّم مِرارًا أنَّه حمَّاد بن أسامة.

قوله: (خَرَجَتْ سَوْدَةُ) : هذه هي أمُّ المؤمنين سودة بنت زَمعة بن قيس العامريَّة، انفردت بالنَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بعد خديجة إلى أن دخل بعائشة، رضي الله عنهما، ولمَّا أسنَّت؛ وهبت نوبتها لعائشة، تُوُفِّيَت في آخر خلافة عمر، وهذا قول الأكثرين، روى عنها ابن عبَّاس، ويحيى بن عبدٍ الأنصاريُّ، أخرج لها البُخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.

قوله: (فَانْكَفَأَتْ) : هو بهمزة مفتوحة بعد الفاء، ثُمَّ تاء التأنيث؛ أي: انقلبت.

قوله: (عَرْقٌ) : هو بفتح العين المهملة، وإسكان الراء، وبالقاف، وهو العظم بما عليه من بقيَّة اللحم، يقال: عرقته، وتعرَّقته، واعترقته؛ إذا أكلتَ ما عليه بأسنانك، وقال أبو عُبيد: العَرق: الفِدْرَة من اللحم، قال الخليل: العُراق: العظم بلا لحم، وإن كان عليه؛ فهو عَرْق، قال الهرويُّ: العُراق: جمع (عَرْق) نادرٌ، قال بعضهم: التعرُّق: مأخوذ من العَرْق؛ كأنَّ المتعرِّق أكل ما عليه من لحم وعَرْقٍ وغيرِه.

قوله: (قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ) : (أُذِن) : مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ، وهذا ظاهرٌ.

[ج 2 ص 330]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت