قوله: (الأَحْقَافُ) : تَقَدَّم الكلام عليها في (كتاب الأنبياء) في (باب قول الله تعالى: {وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا} [الأعراف: 65] ) .
قوله: (قَالَ بَعْضُهُمْ: أَثَرَةٍ وَأُثْرَةٍ وَ {أَثَارَةٍ} [الأحقاف: 3] ) : الأُولى في أصلنا: بفتح الهمزة والثاء، والثانية: بضمِّ الهمزة وسكون الثاء، قال بعض حفَّاظ العصر المتأخِّرين: هو قول أبي عبيدة في «المجاز» ، ورأيت في حاشية نسخةٍ بهذا «الصحيح» ما لفظه: قُرِئَ بستَّة أوجهٍ: {أثارة} ، و {إثارة} ، و {أَثْرة} ، و {أَثَرة} ، و {أُثْرة} ، و {إِثْرة} ؛ كـ (سَلامة، وسِفارة، وضَرْبة، وأَكَمة، ومُضْغة، وصِبْغة) ، انتهت، وكتب عليها: (صغ) ؛ يعني: من نسخة الصغانيِّ؛ يعني به: الإمام العلَّامة الحسن بن محمَّد اللغويَّ، وقد لقيه الدِّمْياطيُّ، وأنشده بيتين رُوِّيتُهما عن بعض أصحاب الدِّمْياطيِّ عنه.
فائدةٌ: في «مسند أحمد بن محمَّد بن حنبل» الإمام أبي عبد الله، من حديث ابن عبَّاس رضي الله عنهما _قال سفيان: لا أعلمه إلَّا عن النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم_ قال: « {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف: 4] ، قال: الخطُّ» ، ورأيته موقوفًا على ابن عبَّاس في «المستدرك» في (الأحقاف) ، وقال: [على شرط] البُخاريِّ ومسلم، وفيه أيضًا عنه موقوفًا: هو جَودة خطٍّ.
قوله: (تَوَعُّدٌ) : هو بفتح المثنَّاة فوق، وفتح الواو، وضمِّ العين المشدَّدة.
قوله: (أَنْ يُعْبَدَ) : هو مَبنيٌّ لِما لم يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (أُبَلِّغُكُمْ [1] ) : هو بضمِّ الهمزة، وفتح الموحَّدة، وتشديد اللام المكسورة، كذا في أصلنا.