[حديث: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم]
79# قوله: (عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ) : هو بضمِّ الموحَّدة وفتح الرَّاء تقدَّم، هو حفيد أبي بردة الآتي.
قوله: (عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) : هذا قاضي الكوفة، اسمه: الحارث أو عامر، يروي عن أبيه أبي موسى الأشعريِّ، وعليٍّ، والزُّبير، وعنه: بنوه عبد الله، ويوسف، وسعيد، وبلال، وحفيده بريد المذكور قبله، وكان من نبلاء العلماء، توفِّي سنة (104 هـ) ، أخرج له [1] الجماعة، وثَّقه غير واحد، وقد تقدَّم.
قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى) : هوعبد الله بن قيس بن سُليم بن [2] حضَّار تقدَّم رضي الله عنه.
قوله: (فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ [3] ) : هي بفتح النُّون، وكسر القاف، ثمَّ مثنَّاة تحت مشدَّدة، كذا في أصلنا، قال ابن قُرقُول في (الثَّاء المثلَّثة مع الغين المعجمة) : ( «وكان منها ثَغْبة» : كذا ذكره بعضهم عنِ البخاريِّ، ولم يروه، وفسَّره بمستنقع الماء في الجبال، وهو تصحيف، وقلب للتمثيل؛ لأنَّه إذا جعل هذا المثل فيما ينبت، والثّغبة لا تنبت، والذي رُوِّيناه من طرق البخاريِّ كلِّها: «فكان منها نقيَّة» مثل قوله في «مسلم» : «طائفة طيِّبة قبلت الماء» ، وذكر بعضهم: «فكان منها بقعة» ، والصَّحيح: ما رُوِّيناه «نقيَّة» كما قيَّدته أوَّلًا) انتهى.
والثغَب؛ بفتح الغين المعجمة وتسكَّن: الغدير يكون في ظل جبل لا تصيبه الشَّمس، فيبرد ماؤه، والجمع: ثِغبان، فالمفرد (ثغْب) ؛ بالسكون ويحرك [4] ، والجمع: ثِغاب، وأثغاب، وثِغبان وثُغبان؛ بالكسر والضَّم.