فهرس الكتاب

الصفحة 9594 من 13362

[باب: لا طلاق قبل النكاح ... ]

قوله: (لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ ... ) إلى أن قال: (وَيُرْوَى فِي ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيّب ... ) إلى آخر كلامه في ذلك: قال شيخنا: (هذه التعاليق أوردها بصيغة تمريض، وليس كذلك في أكثرها كما ستعلمه، أخرج أكثرها ابن أبي شيبة ... إلى أن قال في أَثَرِ سعيد بن المُسَيّب: أخرجه أيضًا ابن أبي شيبة ... إلى أن قال: وهذا إسناد جيِّدٌ، والله أعلم) ، وقد أخرج شيخُنا غالبَ هذه التَّعاليق، وعزاها إلى كتبها.

قوله: (وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيّب) : تَقَدَّمَ أنَّ ياء أبيه بالفتح والكسر، وأنَّ غير أبيه ممَّن اسمه المُسَيَّب لا يجوز فيه إلَّا الفتح.

قوله: (وَأَبُو بَكْرِ بْن عَبْدِ الْرَّحْمَنِ) : هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزوميُّ المدنيُّ، أحد الفقهاء السَّبعة على قول، قيل: اسمه مُحَمَّد، وقيل: أبو بكر اسمه، وكنيته أبو عبد الرحمن، وكان ضريرًا، وله إخوة، ثقة فقيه عالم سخيٌّ، كثير الحديث، تُوُفِّيَ سنة (94 هـ) على الأصحِّ، أخرج له الجماعة.

قوله: (وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ) : ابنِ مَسْعُودٍ، أحد الفقهاء السبعة، الأعمى، عن عائشة، وأبي هريرة، وابن عَبَّاس، وعنه: الزُّهريُّ، وأبو

[ج 2 ص 444]

الزِّناد، وصالح بن كيسان، وخلق، وهو معلِّم ابن عمر بن عبد العزيز، وكان مِن بحور العلم، تُوُفِّيَ سنة (98 هـ) ، أخرج له الجماعة، فقيه عالم ثقة كثير العلم والحديث شاعر.

قوله: (وَأَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (أبان) الصَّحيح صرفُه، وتَقَدَّمَ مُطَوَّلًا في أوَّل هذا التعليق، وهو أبان بن عثمان بن عَفَّانَ الأمويُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، عن أبيه، وزيد بن ثابت، وغيرهما، وعنه: ابنه عبد الرحمن، والزُّهريُّ، وأبو الزِّناد، ونُبَيه بن وهب، وأشعب الطامع، وجماعة، قال عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة عن عمرو بن شعيب: ما رأيت أحدًا أعلمَ بحديث ولا فقه منه، وقال يحيى القَطَّان: كان فقهاء المدينة عشرةً؛ منهم: أبان بن عثمان، وسعيد بن المُسَيّب، وذكر الباقين، وقال العِجْليُّ: تابعيٌّ ثقة، تُوُفِّيَ سنة (105 هـ) ، أخرج له مسلم، والأربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت