قوله في التَّبويب: (والسَّتْرُ أَفْضَلُ) : هو بفتح السِّين، المصدر، وهو المراد هنا، وبالكسر: هو السِّتر نفسه، واحد السُّتور.
قوله: (وَقَالَ بَهْزٌ عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ ... ) إلى آخره: قال الدِّمياطيُّ ما لفظه:(روى ابن أبي شيبة في «مسنده» عن يزيد، عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جدِّه قال: قلت: يا رسول الله؛ عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: «احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك» ، قلت: أرأيت القوم يكون بعضهم في بعض؟ قال: «إن استطعت ألَّا يراها أحد؛ فلا تريها» ، قلت: أحدنا إذا كان خاليًا؟ قال: «فالله أحقُّ أنْ يستحى [1] منه من النَّاس» ،
[ج 1 ص 119]
ورواه أيضًا عن أبي أمامة عن بهز، ورواه ابن ماجه [2] عنهما [3] بسندهما، ورواه التِّرمذيُّ من حديث يحيى بن سعيد عن بهز، وقال: حديث حسن) انتهى، وحديث بهز هذا رواه أصحاب السُّنن الأربعة، والله أعلم.
وأمَّا بهز بن حكيم؛ فهو ابن معاوية بن حَيْدة أبو عَبْد الملك، عن أبيه، وزُرارة بن أوفى، وعنه: القطَّان، ومكِّيٌّ، وثَّقه جماعة، وقال ابن عديٍّ: لم أر له حديثًا منكرًا، انتهى، علَّق له البخاريُّ كما ترى، وأخرج له الأربعة، وله ترجمة في «الميزان» .
وأمَّا والده حَكِيم؛ فهو _بفتح الحاء، وكسر الكاف_ القشيريُّ، عن أبيه، وعنه: ابنه بهز، والجُريري [4] ، قال النَّسائيُّ: ليس به بأس، وذكره ابن حبَّان في «الثِّقات» ، أخرج له الأربعة، وعلَّق له البخاريُّ [5] .
وأمَّا معاوية بن حَيْدة جدُّ بهز؛ فبصريٌّ روى عنِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وعنه: ابنه أبو بهز حكيم، وحميد [6] المِزِّنيُّ، مات غازيًا، أخرج له البخاريُّ تعليقًا، والأربعة في الأصول.
[1] في (ج) : (تستحيي) .
[2] في (ج) : (ورواه عثمان) .
[3] (عنهما) : سقطت من (ج) .
[4] في (ب) : (والجرير) .
[5] زيد في (ب) : (تعليقًا، والأربعة في الأصول) .
[6] في (ج) : (وحزام) ، وليس بصحيح.