فهرس الكتاب

الصفحة 4259 من 13362

[حديث: خرج ثلاثة يمشون فأصابهم المطر]

2215# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الضَّحَّاك بن مَخْلَد النَّبيل، تقدَّم، وكذا تقدَّم (ابْنُ جُرَيْجٍ) أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج.

قوله: (ادْعُوا اللهَ بِأَفْضَلِ عَمَلٍ عَمِلْتُمُوهُ ... ) إلى آخره: سأذكر في (الإجارات) في هذا الحديث كلامًا في سؤال الله تعالى بعمله الذي يظنُّه مقبولًا ما قيل فيه إن شاء الله تعالى.

قوله: (فَأَجِيءُ بِالْحِلاَبِ) : هو بكسر الحاء المهملة، وتخفيف اللَّام، وفي آخره موحَّدة، تقدَّم أنَّه إناء يُملَأ قدر حلبة [1] ناقة، ويقال له: المحلب أيضًا، وقيل: اللَّبن.

[ج 1 ص 553]

قوله: (وَالصِّبْيَةُ يَتَضَاغَوْنَ) : هو بالضَّاد والغين المعجمتين، فلا تصحِّفه؛ ومعناه: يصيحون [2] باكين مُستخذِين، والضُّغَاء: صوت كلِّ ذليل مقهور.

قوله: (وَدَأْبَهُمَا) : هو منصوب معطوف على الخبر.

قوله: (ابْتِغَاءَ) : هو منصوب، ونصبه [3] معروف.

قوله: (فَافْرِجْ [4] عَنَّا فُرْجَةً) : (افرِجَ) : بكسر الرَّاء، كذا في أصلنا، وعليه (صح) ، قال شيخنا الشَّارح: قال ابن التِّين: بضمِّ الرَّاء في أكثر الأمَّهات، وذكره الجوهريُّ بكسرها، انتهى، والذي في «الصِّحاح» : بالكسر؛ إذا كانت من الغمِّ.

قوله: (فُرْجَةً) : إنْ كان فَرجة من الغمِّ؛ فبالفتح، وإنْ كان مثل فُرجة الحائط؛ ففي «الصِّحاح» الضَّمُّ فقط، وقال شيخنا: وفرجة؛ بضمِّ الفاء وفتحها، وفي الغمِّ مثلَّثة، ثمَّ إنِّي رأيت ما قاله شيخنا في كلام النَّوويِّ في «تهذيبه» ، ولفظه: (وأمَّا الفَرجة بالفتح؛ فهي الفَرجة من الغمِّ، قال الأزهريُّ: يقال: ما لهذا الغمِّ من فُرجة ولا فَرجة ولا فِرجة؛ يعني: بضمِّ الفاء وفتحها وكسرها، وأنشد ابن الأعرابيِّ:

~…رُبَّما تكره النُّفوسُ من الأمـ…ـر له فرجةٌ كَحَلِّ العِقال

قال: ويقال: فُرجة، وفَرجة، وفِرجة مصدر، وقال قبل ذلك: والفرجة بين الصَّفَّين وفي المكان مطلقًا؛ كقوله: «إذا وجد فُرْجة؛ أسرع» ، وما أشبهه، كلُّه بضمِّ الفاء، وسكون الرَّاء، وبفتح الفاء أيضًا جائز، انتهى.

قوله: (فَفُرِجَ عَنْهُمْ) : (فُرِج) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، ومبنيًّا للفاعل، وفاعله: الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت