[حديث: أن رسول الله كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله]
1925# 1926# قوله: (عَنْ سُمَيٍّ) : هو بضمِّ السِّين المهملة [1] ، وفتح الميم، وتشديد الياء؛ بوزن (عُلَيٍّ) المُصغَّر، وهو مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة، كما هنا، تقدَّم ببعض ترجمة.
قوله: (وَأُمِّ سَلَمَةَ) : تقدَّم قريبًا أنَّها هند بنت أبي أميَّة حذيفة المخزوميَّة، أمُّ المؤمنين، وتقدَّمت أيضًا بعيدًا.
قوله: (فَقَالَ [2] مَرْوَانُ) : تقدَّم أنَّه ابن الحكم الخليفة، وقدَّمت بعض ترجمته، وأنَّه ليس بصحابيٍّ.
قوله: (لَتَقْرَعَنَّ [3] بِهَا أَبَا هُرَيْرَةَ) : قال في «المطالع» : (بفتح التَّاء؛ أي: لتردعنَّه، يقال: قَرِع الرَّجل؛ إذا ارتدع، أو يكون معناه: لتفجأنَّه بذكرها، وهو كالصَّك [4] له، والضَّرب منه، ومنه: قرع الباب والعصا، والأَوجه [5] عندي أن يكون بضمِّ التَّاء، وكسر الرَّاء، رباعيٌّ؛ ومعناه: تغلبه وتظهر عليه بالكلام، يقال منه: أقرعتَه؛ إذا قهرتَه بكلامك) انتهى، ولابن الأثير نحوُه، قال في «المطالع» : قال صاحب «الأفعال» : ويحتمل أنْ يكون (لتُقْرِعَنَّ بها أبا هريرة) : من التَّقريع؛ وهو التَّوبيخ) انتهى، وفي طرَّة أصلنا: (لتُفَزِّعنَّ) ؛ بالفاء والزَّاي، من التفزيع الذي هو التَّخويف [6] .
قوله: (بِذِي الْحُلَيْفَةِ) : تقدَّم ضبطها، وأنَّها الميقات، وكم بينها وبين المدينة من مِيل، وغلط مَن غلط في مسافتها.
قوله: (كَذَلِكَ [7] حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ عبَّاس [8] ، وَهُوَ أَعْلَمُ) : كذا في أصلنا، اعلم أنَّ في «البخاريِّ» و «مسلم» ردَّ ذلك أبو هريرة للفضل بن العبَّاس [9] ، وفي «النَّسائيِّ» ردَّ ذلك إلى أسامة بن زيد، فقال: (أخبرنيه أسامة بن زيد) ، وفي رواية أخرى: (أخبرنيه [10] مُخبِر) ، وفي رواية أخرى: (أخبرنيه فلان وفلان) ، فيحتمل أنَّه سمعه من الفضل وأسامة، فتارة صرَّح بذا، وتارة صرَّح بذا، وتارة [كنَّى عنهما، وتارة كنَّى عن أحدهما، والله أعلم] [11] .
[ج 1 ص 491]