[حديث: أن النبي أبصر نخامة في قبلة المسجد فحكها بحصاة]
414# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عليُّ بن عَبْد الله بن جعفر بن نجيح ابن المَدينيِّ، الحافظ الإمام.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هو ابن عيينة، الإمام المشهور، تقدَّم شي من ترجمته.
قوله: (حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن شهاب محمَّد بن مُسْلِم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب، العالم المشهور.
قوله: (عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : تقدَّم قريبًا جدًّا أنَّ هذا الزُّهْرِيُّ، وأنَّه ليس في الكتب السِّتَّة حميد بن عَبْد الرَّحمن الحِمْيريُّ عن أبي سعيد.
قوله: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ) : تقدَّم قبيله أنَّه سعد بن مالك بن سنان الخدريُّ، الصَّحابيُّ الشَّهير، رضي الله عنه.
قوله: (وَعن الزُّهْرِيِّ: سَمِعَ حُمَيْدًا عن أَبِي سَعِيدٍ نَحْوَهُ) : الذي ظهر أنَّ هذا رواه البخاريُّ أيضًا بالسَّند الذي قبله [1] : (عليٌّ عن سفيان به) ، وليس تعليقًا؛ لأنَّه لو كان تعليقًا؛ لقال: (وقال الزُّهريُّ) ، ثمَّ إنِّي راجعت «أطراف المزِّيِّ» ؛ فرأيته قال: البخاريُّ في (الصلاة) : عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد، وعن عليِّ بن عبد الله ... ؛ يعني: هذه الطريق التي نحن فيها عن سفيان ابن عيينة، وعن يحيى ابن بكير، عنِ الليث، عن عقيل؛ ثلاثتهم عنِ الزُّهريِّ عنه؛ يعني: عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سعيد وأبي هريرة، ولم يذكر سفيانُ أبا هريرة، انتهى، ومراده هذه الطريق التي نحن فيها، فإنَّ فيها: عليًّا عن سفيان، وأخرجه مسلم في (الصلاة) : عن يحيى بن يحيى، وأبي بكر ابن أبي شيبة، وعمرو النَّاقد؛ ثلاثتهم عن سفيان به، وأخرجه النَّسائيُّ فيها: عن قتيبة عن سفيان به.
وفائدة هذا: أنَّ الزُّهْرِيَّ مدلِّسٌ، وقد عنعن في الأوَّل عن حميد، وإنْ قبل الأئمَّة قوله: (عن) [2] مطلقًا، فأتى بهذا؛ لأنَّه صرَّح فيه بالتَّحديث من حميد، والله أعلم.
[1] (بالسند الذي قبله) : سقط من (ب) .
[2] (عن) : ليست سقطت من (ب) .
[ج 1 ص 166]