فهرس الكتاب

الصفحة 10191 من 13362

[حديث: إذا كان جنح الليل فكفوا صبيانكم فإن الشياطين.]

5623# قوله: (أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (رَوحًا) بفتح الراء، وأنَّ بعضهم قال: وبضمِّها، و (عُبَادَةَ) : بِضَمِّ العين، وتخفيف الموحَّدة، و (ابْنُ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيزز بن جُرَيج، و (عَطَاءٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه ابن أبي رَباح، أحد الأعلام، المَكِّيُّ.

[ج 2 ص 521]

قوله: (إِذَا كَانَ جنْحُ اللَّيْلِ) : (الجنح) ؛ بكسر الجيم وضمِّها: أوَّله، وقيل: قطعة منه نحو النصف، والأوَّل أشبه بمراد الحديث، والله أعلم.

قوله: (فَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ) : تَقَدَّمَ ما الحكمة في كفِّ الصبيان من عند ابن الجوزيِّ في (صفة إبليس) .

قوله: (فَحُلُّوهُمْ) : هو في أصلنا بالحاء المُهْمَلة، وفي نسخة في هامش أصلنا بالخاء المُعْجَمة، قال ابن قُرقُول: بحاء مهملة للحمُّوي، وللكافَّة بالخاء.

قوله: (وَأَغْلِقُوا [1] ) : هو بهمزة قطعٍ مفتوحة؛ لأنَّه رُبَاعيٌّ، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

قوله: (وَأَوْكُوا قِرَبَكُمْ) : هو بهمزة قطع، وضمِّ الكاف، رُبَاعيٌّ، وهو معتلٌّ، ووقع في أصلنا بقطع الهمزة، وكسر الكاف، مهموزٌ، وهذا لا أعرفه، والظاهر أنَّه خطأ، والله أعلم، يُقال: أوكيت السِّقاء أُوكِيه إيكاءً، فهو مُوكًى، وقد ذكره غير واحدٍ في المعتلِّ، ولم أرَ مَن ذكره في المهموز، ومعنى الحديث: شُدُّوا رؤوس القِرب بالوكاء؛ لئلَّا يدخلها حَيَوَانٌ، أو يسقط فيها شيءٌ، والله أعلم.

قوله: (وَلَوْ أَنْ تَعْرضُوا عَلَيْهَا شَيْئًا) : تَقَدَّمَ الكلام على (تعرض) قريبًا؛ فانظره.

قوله: (وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ) : هو بقطع الهمزة، ثُمَّ طاء ساكنة، ثُمَّ فاء مكسورة، ثُمَّ همزة مضمومة، وهذا ظاهِرٌ جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت