[حديث: كنت قائمًا على الحي أسقيهم الفضيخ]
5622# قوله: (أَسْقِيهِمْ عُمُومَتِي) : تَقَدَّمَ مَن حضرني منهم في (سورة المائدة) ، وقَدَّمْتُ هناك وغيرَه أنَّ في «مسند أحمد» : أنَّهم كانوا أحدَ عشرَ رجلًا، وتَقَدَّمَ أنَّ في قول أنس: (عمومتي) مجازٌ؛ لأنَّ فيهم مَن ليس أنصاريًّا.
قوله: (الْفَضِيخَ) : تَقَدَّمَ ضبطه، وما هو، و (حُرِّمَتِ) : تَقَدَّمَ أنَّه بِضَمِّ الحاء، وكسر الراء المُشَدَّدة، وفي آخره تاء التأنيث الساكنة، وكُسِرت؛ لالتقاء الساكنين في الدَّرْج.
قوله: (اكْفَأْهَا [1] ) : تَقَدَّمَ أنَّه يُقال: كفأْت الإناء وأكفأْته؛ لُغَتان، بهمزةٍ ساكنة بعد الفاء، فصرِّفْ أنتَ الأمرَ على هاتين اللُّغَتَين، وتَقَدَّمَ الكلام على (البُسْر) ما هو.
قوله: (فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ) : هو أبو بكر بن أنس بن مالك الأنصاريُّ، يروي عن أبيه، وزيد بن أرقم، وعتبان بن مالك، وغيرِهم، وعنه: ابنه عبيد الله، وقتادة، وابن جُدعان، ويونس بن عُبيد، وَثَّقَهُ العِجْليُّ، وأخرج له مسلمٌ فقط، وقد قدَّمتُه غيرَ بعيد جدًّا.
قوله: (وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَتْ خَمْرَهُمْ) : تَقَدَّمَ أنَّ قائل ذلك هو سليمان التيميُّ والدُ المعتمر، وأنَّ (بعض أصحابه) لا أعرفه، وقال بعض حفَّاظ العصر: إنَّه قتادة، انتهى.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (أَكْفِئْهَا) .
[ج 2 ص 521]