قوله: (بَاب مَا يُنْهَى مِنَ الْخِدَاعِ فِي الْبُيُوعِ) : (يُنهَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ، وأصل الخَدْع: إظهارُ أمر وإضمارُ خلافِه، ويُقال: خدع الرِّيقُ: فسد، فكأنَّ الخِداع يُفسِد تدبيرَ المخدوع، وفي كلام بعضهم: أصل الخداع: من إخفاء الشيء، وقال الليث: خدعتُ الشيءَ: أخفيته، وقال آخرون: أصل الخداع: الفساد، والخَدْع: الفساد، وقال ابن الأعرابيِّ: الخادع: الفاسد من الطعام.
قوله: (وَقَالَ أَيُّوبُ) : هو ابن أبي تميمة السَّخْتيَانيُّ، واسم أبي تميمة كيسان، وهو أحد الأئمَّة الأعلام، وكذا عزَوه إليه، وممَّن عزاه إليه ابنُ القَيِّمِ في «تعاليم المُوَقِّعين» ، وفي حفظي: أنَّ الذَّهَبيَّ عزاه أيضًا إليه، والله أعلم.
[ج 2 ص 779]