فهرس الكتاب

الصفحة 8530 من 13362

(((22 )))[سورة الحج]

قوله: (إِذَا حَدَّثَ؛ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ ... ) إلى آخره: أي: أنَّ الشيطان قد يوقِع في مسامع أهل الشرك ما يوافق رأيَهم، فيتوهَّمون [1] أنَّه حدَّث عن الرسول، وليس كذلك، وأمَّا الذي رواه البزَّار في «مسنده» ، وذكره ابن أبي حاتم وابن جرير في «تفسيرَيهما» في قصَّة (الغرانيق العلا) ؛ فباطلٌ وإن أكثر الطبريُّ طرقَه، وقد تكلَّم القاضي عياض عليه في «الشفا» ، والإمام في «تفسيره» ، وقد ذكرته في تعليقي على «سيرة ابن سيِّد النَّاس» حيث ذكره، ورددته بالكلبيِّ؛ لأنَّ مداره عليه وهو كذَّاب، وبباذان، وهو مثل الكلبيِّ، ولم يسمع من ابن عبَّاس إلَّا الحرف بعد الحرف؛ فانظره، فإنَّه هناك مطوَّل، والله أعلم.

قوله: (بالقَضَّةِ [2] ) : هو بفتح القاف، وتشديد الضاد المعجمة المفتوحة، ثُمَّ تاء، وهي الجِيْر.

قوله: (وَقَالَ غَيْرُهُ: {يَسْطُونَ} [الحج: 72] : يَفْرُطُونَ، مِنَ السَّطْوَةِ) : (يَفْرُطُون) : بفتح الياء، ثُمَّ فاء ساكنة، ثُمَّ راء مضمومة، ثُمَّ طاء مهملة، (غيره) : قال بعض حفَّاظ المِصْريِّين المتأخِّرين: هذا قول أبي عبيدة [3] في «المجاز» .

قوله: (وَيُقَالُ: {يَسْطُونَ} [الحج: 72] : يَبْطشُونَ) : قال بعض حفَّاظ المِصْريِّين: هذا قول ابن عبَّاس في رواية أبي طلحة عنه، أخرجه الطبريُّ وغيرُه، انتهى.

قوله: (يَبْطشُونَ) : هو بضمِّ الطاء وكسرها، لغتان مشهورتان.

قوله: ( {تَذْهَلُ} [الحج: 2] : تُشْغَل) : (تُشْغَل) : بضمِّ أوَّله، وإسكان الشين وفتح الغين المعجمتين، كذا في أصلنا، ولو فسَّره بـ (تشتغل) ؛ كان أوضح، وسيأتي تعليله، وقد فسَّره به بعضهم، وذلك لأنَّ (تُشْغَل) من المتعدِّي، وما ذكرته لازمٌ، و {تذهل} : لازم، والله أعلم.

قوله: ( {بِسَبَبٍ} [الحج: 15] : بِحَبْلٍ) : هو بالحاء المهملة المفتوحة، وإسكان الموحَّدة، واحد الحبال، وهو معروفٌ.

[1] في (أ) : (فيتوهموا) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[2] كذا في (أ) ، ورواية «اليونينيَّة» و (ق) : (بالقَصَّة) .

[3] في (أ) : (عبيد) ، ولعلَّ المُثبَت هو الصَّواب.

[ج 2 ص 316]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت