قوله: (قَالَ الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ أعلاه وقبله مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب.
قوله: (وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ) : هذا هو كعب بن مالك الأنصاريُّ السُّلَميُّ، أحد الثلاثة الذين خُلِّفوا، شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا، كما ذكر هو في «الصحيح» ، له أحاديثُ، وكان من شعراء النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، تَقَدَّمَ رضي الله عنه.
قوله: (وَقَالَ مَعْمَرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة، وقد كتب بعضُ الحُفَّاظ المُتَأخِّرين تجاهه: (معمر هذا ليس هو ابنَ راشد، بل هو ابن المثنَّى، أبو عبيدة اللُّغويُّ) ، انتهى، وما قاله صحيحٌ، وهو مشهور الترجمة، وأظنُّني ترجمْتُه فيما مضى.
قوله: ( {ذَلِكَ الْكِتَابُ} [البقرة: 2] : هَذَا الْقُرْآنُ) : يعني: أنَّ الضميرَ لغائبٍ، والمرادُ الحاضرُ.
قوله: ( {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} [البقرة: 2] : بَيَانٌ وَدلَالَةٌ) : تَقَدَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ أنَّ (دلالة) بفتح الدال وكسرها، ويُقال من حيث اللغةُ: دُلولة.
قوله: (كَقَوْلِهِ [1] : {ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ} [الممتحنة: 10] ) أي: هذا حكم الله؛ يعني: أنَّ الضمير لغائبٍ، والمرادُ الحاضرُ.