قوله: (بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى [1] : {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ} [الكهف: 9] ) : فائدةٌ: أصحاب الكهف اختُلِف في أسمائهم، فقيل: هم مَلِيخا، وكَسْلمينا، ومَرْطوش، وبرانس، وأريطانس، وأويُونس، وشَلْطَطْيُوش، وسيأتي ما يخالفه في أنَّهم ثلاثةٌ فقط، والله أعلم [2] ، وقيل في اسم مدينتهم: أفوس، وسيأتي فيها خلافٌ قريبًا.
[ج 1 ص 906]
قوله: ( {وَالرَّقِيمِ} [الكهف: 9] : الْكِتَابُ) : هذا قولٌ من أقوال، وقد روي عن أنسٍ رضي الله عنه قال: {الرَّقِيمِ} : الكلب، وعن كعبٍ أنَّه اسم القرية التي خرجوا منها، وقيل: اسم الوادي، وقيل: هو صخرةٌ، ويقال: لوحٌ كُتِب فيه أسماؤهم ودينهم وقصَّتهم، وقال ابن عَبَّاسٍ: كلَّ القرآنِ أعلمُ إلَّا {الرَّقِيمِ} ، و (الغِسلين) [الحاقة: 36] ، و {حَنَانًا} [مريم: 13] ، و (الأوَّاه) [التوبة: 114] ، انتهى كلام السُّهَيليِّ.
فائدة: اسم الكلب اختُلِف فيه، فقال شيخنا: كيميل، ويقال: دين، ويقال: قِطْمير، وقيل: ريان، وقيل: صهبا، وقيل: ثور، وكان أنمر، وقيل: أصفر [3] ، وفي كتاب «ليس» : اسمه قطمور [4] ، وقيل: حمران، فهذه ثمانية أقوالٍ في اسمه، وفي لونه قولان، انتهى.
تنبيه: قال خالد بن معدان _وخالدٌ تابعيٌّ_: إنَّه يدخل الجنَّة، وكذا ناقة صالحٍ، وحمار العُزير، انتهى.
قوله: (الْوَصِيدُ: الْفِنَاءُ) : هو بكسر الفاء وبالمدِّ، وقد تَقَدَّمَ ما (الفِناء) .
قوله: (آصَدَ الْبَابَ) : هو بمدِّ الهمزة.
قوله: ( {أَزْكَى} [الكهف: 19] : أَكْثَرُ رَيْعًا) : (أكثر) : بالثاء المُثَلَّثَة، والرَّيع: بفتح الراء، وإسكان المُثَنَّاة تحت، ثُمَّ عين مهملة، وهو النماء والزيادة، وأرض مَرِيعة؛ بفتح الميم، وكسر الراء: مخصبة.
[1] (تعالى) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، و (قوله) : ليس في «اليونينيَّة» .
[2] (والله أعلم) : سقط من (ب) .
[3] في (ب) : (صغر) .
[4] في (ب) : (قطمير) .