[حديث: كنا محاصرين قصر خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم فنزوت ... ]
3153# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، وكذا تَقَدَّمَ (عَبْد اللهِ بْن مُغَفَّل) ، وأنَّه بضَمِّ الميم، وفتح الغين المُعْجَمَة، وفتح الفاء، وأنَّ المُغَفَّل صَحَابيٌّ أيضًا رضي الله عنه، وتَقَدَّمَ أنَّ جميع هذا الوضع: معقل؛ بالعين المُهْمَلَة، والقاف، إلا المُغَفَّل والد عبد الله هذا، تُوُفِّيَ قبل الفتح، وإلَّا هُبيب بن مُغْفِل؛ بضَمِّ الميم، وإسكان الغين المُعْجَمَة، وفاء مكسورة، والله أعلم.
تنبيه: هذا الحديث يأتي سندًا ومتنًا في (كتاب الذبائح والصيد) في (باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها) ، وقد ذكرت عدَّة أحاديث اتَّفق له فيها ذلك؛ منها هذا.
قوله: (كُنَّا مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْبَرَ) : (قصرَ) : مَنْصُوبٌ مفعول اسم الفاعل؛ وهو (مُحاصِرين) .
قوله: (فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فِيهِ شَحْمٌ) : هذا الإنسان لا أعرفه.
قوله: (فَنَزَوْتُ) : هو بفتح النون والزاي، ثُمَّ واو ساكنة، ثُمَّ تاء المتكلم؛ أي: وَثَبْتُ.
قوله: (فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ) : لم يذكر أنَّه أخذه أم لا، وقد روى أبو داود الطيالسيُّ في «مسنده» : (فاستحييت، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: «هو لك» ) ، عزاها شيخنا إلى الطيالسيِّ، وقال ابن القَطَّان: إسنادها صحيح، انتهى.
[ج 1 ص 813]