فهرس الكتاب

الصفحة 6078 من 13362

[حديث: أصابتنا مجاعة ليالي خيبر فلما كان يوم خيبر وقعنا ... ]

3155# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تَقَدَّمَ مرارًا أنَّه التَّبُوذكيُّ، وتَقَدَّمَ الكلام على هذه النسبة، وكذا تَقَدَّمَ (عَبْدُ الْوَاحِدِ) : أنَّه ابن زياد، وقد تَقَدَّمَ مُتَرْجَمًا، وله مناكير، نُقمت عليه اجتنبها صاحبا «الصحيح» ، وتَقَدَّمَ (الشَّيْبَانِيُّ [1] ) : أنَّه بالشين المُعْجَمَة، وأنَّ اسمه سليمان بن فيروز، وفيروز: غير مصروف؛ للعجمة والعلميَّة، وقيل: سليمان بن خاقان، وهو سليمان بن أبي سليمان، وتَقَدَّمَ (ابْن أَبِي أَوْفَى) : أنَّه عبد الله، وأنَّ أبا أوفى صَحَابيٌّ [2] ، وقدَّمْتُ [3] الكلام على اسم أبي أوفى ونسبه.

قوله: (نَادَى مُنَادِي النَّبيِّ [4] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : مناديه في هذه الواقعة في «مسلم» : أبو طلحة، وفي «النَّسائيِّ الصغير» : عبد الرَّحْمَن بن عوف، والظاهر أنَّه أمرهما فناديا، والله أعلم.

قوله: (أن اكْفَئُوا [5] الْقُدُورَ) : يقال: كفأت القدر، وأكفأته، ثُلاثيٌّ ورُباعيٌّ، فمن قال: كفأت؛ قال: اكفَؤوا؛ بهمزة وصل، وفتح الفاء، ومن قال: أكفأت؛ فتح الهمزة، وكسر الفاء، وكلاهما مهموز؛ أي: اقلبوا.

قوله: (قَالَ عَبْدُ اللهِ) : هو راوي الحديث ابن أبي أوفى، وهذا ظاهِرٌ عند أهله، فائدةٌ عند غيرهم، والله أعلم.

[ج 1 ص 813]

قوله: (فَقُلْنَا: إِنَّمَا نَهَى عَنْهَا [6] ؛ لأَنَّهَا لَمْ تُخَمَّسْ، [7] وَقَالَ آخَرُونَ: حَرَّمَهَا ألْبَتَّةَ ... ) إلى آخره: سيأتي الكلام على هذا مُطَوَّلًا في (غزوة خيبر) ، وأذكر العلَّة التي علَّل بها صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في تحريمها، وأنَّها أَولى من كلِّ تعليلٍ، والله أعلم.

[1] في (ق) : (حدَّثنا الشيبانيُّ) .

[2] زيد في (ب) : (رضي الله عنه) .

[3] في (ب) : (وقد قدمت) .

[4] كذا في النُّسخَتَينِ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (رَسُولِ اللهِ) .

[5] في هامش (ق) : (كفأتُ الإناء، وأكفأته: إذا كببته وأملته. «نهاية» ) .

[6] (عنها) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وزيد فيهما: (النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) .

[7] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (قَالَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت