[حديث: أنا والله محمد بن عبد الله وأنا والله رسول الله]
3184# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ) : هو بفتح الحاء وكسر الكاف، وهذا مَعْرُوفٌ، وتَقَدَّمَ [1] (شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ) : أنَّه بالشين المُعْجَمَة، وبالحاء المُهْمَلَة في آخره، وكذا (أَبُو إِسْحَاقَ) مرارًا: أنَّه عمرو بن عبد الله.
قوله: (إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلاَحِ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه.
قوله: (امْحُ) : هو ثُلاثيٌّ، وقد [2] تَقَدَّمَ أنَّه يقال: محاه يمحوه، ومحاه يمحيه، والأمر مع اللغتين مختلف، فمَن قال: يمحو؛ يقول: اُمْحُ؛ بضَمِّ الهمزة والحاء، ومَن: يمحي؛ يكسر الهمزة ويفتح الحاء، وهذا ظاهِرٌ لا خفاء به.
قوله: (أَتَوْا عَلِيًّا) : القائل له ذلك هو حويطب بن عبد العزَّى، ومعه سهيل بن عمرو، وقد تَقَدَّمَ ذلك، وأمَّا حويطب؛ فقد تَقَدَّمَ أنَّه أسلم في الفتح، وهو قرشيٌّ عامريٌّ، لا رواية له عنه عليه الصَّلاة والسَّلام، وسيأتي ما فيه [3] ، روى [4] عن عبد الله بن السعديِّ، وعنه: السائب بن يزيد حديثَ العُمالة، وعبد الله بن بريدة، وغيرهم، قال ابن معين: لا أحفظ له عن النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم شيئًا ثابتًا، وقال الذَّهَبيُّ في «تجريده» : وله رواية، أخرج له البُخاريُّ، ومسلمٌ، والنَّسائيُّ، تُوُفِّيَ سنة (54 هـ) ، وكذا أسلم سهيل في الفتح، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليهما في (الصلح) .