فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 13362

[حديث: من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين]

71# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابنُ عُفَيْرٍ) : هُوَ بعين مهملة مضمومة [1] ، ثُمَّ فاء مفتوحة، ثُمَّ مُثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ راء، وَهْوَ سعيد بن كثير بن عفير وينسب كثيرًا إلى جدِّه، وكذا فعل البُخَارِيُّ هنا ابن مسلم بن يزيد بن حبيب بن الأسود الأنصاريُّ مولاهم، المصريُّ [2] أبو عثمان،

[ج 1 ص 44]

عَنْ مالك، والليث، وطائفة، وعنه: البخاريُّ، والذهليُّ، وطائفة، قال أَبُو حاتم: (صدوق، ولم يكن بالثبت، كان يقرأ من كتب الناس) ، تُوفِّي في صفر سنة (226 هـ) ، أخرج له مع البخاريِّ مسلمٌ وأبو داود في «الردِّ على أهل القدر» ، والنَّسائيُّ، له ترجمة في «الميزان» ، فإن شئت؛ فانظرها.

قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : هذا عَبْد الله بن وهب، أحد الأئمَّة الأعلام، ترجمته معروفة.

قوله: (عَنْ يُونُسَ) : هو ابن يزيد الأيليُّ، أحد الأثبات ثقة إمام، تُوفِّي سنة (159 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد تقدَّم، وأنَّ فيه ستَّ لغات.

قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ محمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عَبْد الله بن شهاب، العالم المشهور، شيخ الإسلام، وأوحد الأعلام.

قوله: (حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ) : المراد بـ (أمر الله) هنا: الريح؛ إذ في «الصحيح» : «إنَّ الله يبعث ريحًا من اليمن ألين من الحرير، فلا تدع أحدًا في قلبه مثقال حبَّة من إيمان [3] » .

إن قيل: ما الجمع بين هذا وبين الحَدِيْث الآخر: «لا تقوم الساعة حتَّى لا يقال في الأرض: الله الله» ، وحَدِيْث: «لا تقوم الساعة إلَّا على شرار الخلق» ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت