فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 13362

قوله: (بَاب مَنْ حُمِلَ معهُ الْمَاءُ) : (حُمِل) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (الماءُ) : مرفوع قائم مقام الفاعل.

قوله: (لِطُهُورِه) [1] في التَّرجمة: هو بضمِّ الطاء، ويجوز فيه الفتح كما تقدَّم في (الوضوء) .

قوله: (وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ) : هو عويمر، وقيل: عامر بن زيد بن قيس بن عائشة بن أميَّة بن مالك بن عامر بن عديِّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث من الخزرج الأنصاريُّ، مناقبه جمَّة، توفِّي في خلافة عثمان رضي الله عنهما سنة إحدى وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين بدمشق، وقبره وقبر زوجته أمِّ الدرداء الصُّغرى بباب الصَّغير مشهوران، أخرج له الجماعة، وقد تأخَّر إسلامه، أسلم عقب بدر، وقد فرض له عمر رضي الله عنه، فألحقه [2] بالبدريِّين لجلالته رضي الله عنه.

قوله: (أَلَيْسَ فيكُمْ صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ؟ ... ) إلى آخره: يريد به: عَبْد الله بْن مَسْعُود، (وأراد بذلك الثناء عليه، وكان عَبْد الله بن مسعود) [3] صاحب نعلي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، كان إذا قام عليه الصَّلاة والسَّلام؛ ألبسه إيَّاهما، وإذا جلس؛ جعلهما في ذراعيه حتَّى يقوم رضي الله عنه.

قوله: (وَالطَّهُورِ) : هو بفتح الطاء، وكذا هو مضبوط في أصلنا بالقلم؛ الماء، ويجوز فيه الضَّم، وقد تقدَّم مثله في (الوضوء) .

قوله: (وَالْوِسَادِ) [4] : هو بكسر الواو، وبالسِّين، وفي آخره دال مهملتين، قال ابن قُرقُول: (كذا في «البخاريِّ» ) ؛ يعني: (الوساد) من غير خلاف في (كتاب الطَّهارة) ، وفي رواية مالك بن إسماعيل، وفي رواية: (الوسادة والسِواد [5] ) ، (وكان ابن مسعود يمشي مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حيث ينصرف ويخدمه ويحمل مطهرته وسواكه ونعليه وما يحتاج إليه) ، فلعلَّه أيضًا كان يحمل وساده إذا احتاج إليه، وأمَّا عمر؛ فإنَّه يقول [6] : (كان يعرف بصاحب السواد) ؛ أي: السرَّ؛ لقوله: (إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ [7] الْحِجَابُ وتَسمَعَ سِوَادِي [8] ) انتهى.

[1] في (ب) : (لطهور) ، وكلاهما مروي.

[2] في (ب) : (وألحقه) .

[3] ما بين قوسين ليس في (ج) .

[4] في (ج) : (والوسادة) .

[5] في (ج) : (والوساد) .

[6] (يقول) : ليس في (ب) .

[7] في (ب) : (ترفع) .

[8] في (ب) : (لسوادي) .

[ج 1 ص 79]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت