قوله: (بَابُ الْمِسْكِ) : ذكر ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ثُمَّ قال: (وجْه الاستدلال مِن الحديث الأوَّل _يعني: حديث أبي هريرة «ما مِن مكلوم يُكلَم في سبيل الله ... » ؛ الحديث_ على طهارة المِسكِ، وأنَّه مِن الطَّيِّبات شرعًا: تشبيهُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم دمَ الشَّهيدِ به في سياق التَّعظيم، فلو كان ميتة نجسًا؛ لكان مِن الخبيثات، وكذلك الحديث الثاني) ، انتهى، والحديث الثاني: «مَثَلُ الجليس الصالح .. » ؛ الحديث.
تنبيهٌ: المسك فارسيٌّ مُعرَّب، وكانتِ العرب تسمِّيه المشموم، قاله الجوهريُّ، وقد تَقَدَّمَ.