[حديث: ما من مكلوم يكلم في الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمى]
5533# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحِدِ) : هذا هو عبد الواحد بن زياد، قد تجنَّب أصحابُ «الصَّحيح» ما يُنكَر مِن حديثه، وتَقَدَّمَ مُترجَمًا، و (عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بِضَمِّ العين، وتخفيف الميم، و (أَبُو زُرْعَةَ) تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هرم، وقبل ذلك (ابْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ) : هو بن عبد الله البجليُّ، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ مِن نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (مَا مِنْ مَكْلُومٍ يُكْلَمُ فِي سَبِيْلِ اللهِ) (المكلوم) : المجروح، و (يُكلَم) : يُجرَح.
[ج 2 ص 503]