[حديث: أما هو فوالله لقد جاءه اليقين والله إني لأرجو له الخير]
7003# قوله: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه بضَمِّ العين المُهْمَلَة، وفتح الفاء، و (اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، و (عُقَيْلٌ) ؛ بضَمِّ العين، وفتح القاف: هو ابن خالد، و (ابْن شِهَابٍ) : مُحَمَّد بن مسلم الزُّهْرِيُّ، و (أُمُّ العَلَاءِ) : تَقَدَّمَت في (الجنائز) ، وهي بنت الحارث بن ثابت بن خارجة، الأنصاريَّة، بايعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويقال: إنَّها زوجة زيد بن ثابت، وأمُّ ابنِه خارجةَ، قال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (بنت الحارث بن ثابت، وعمَّتها: كبشة بنت ثابت، وبنت أخيها: أمُّ نوح بنت ثابت بن الحارث بن ثابت، أسلمن كلُّهنَّ، وبايعْنَ) انتهى، وأمُّ نوح هذه: لم أرها في «الاستيعاب» ، ولا في «تجريد الذَّهَبيِّ» في (الكنى) مع جمعه، وكذا لم نرها في «تلقيح ابن الجوزيِّ» ، قال بعض حُفَّاظ العَصْرِ: (هي في «طبقات ابن سعد» ) .
قوله: (فَطَارَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ) : (طار) ؛ أي: خرج في فزعتنا، و (مظعون) : تَقَدَّمَ أنَّه بالظاء المُعْجَمَة المشالة، وتَقَدَّمَ بعض ترجمته رضي الله عنه.
قوله: (فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّي فِيهِ) : (وَجِع) ؛ بكسر الجيم، وقد تَقَدَّمَ متى تُوُفِّيَ عثمان هذا.
قوله: (أَبَا السَّائِبِ) : تَقَدَّمَ أنَّها كنية عثمان بن مظعون.
قوله: (أَمَّا هُوَ) : هو بفتح الهمزة، وتشديد الميم، و (الْيَقِينُ) : الموت، وتَقَدَّمَ الكلام على (مَا [1] يُفْعَلُ بِي) في (الجنائز) ، وستأتي رواية: (ما يُفعَل به) قريبًا [خ¦7004] .
7004# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه الحكم بن نافع، الحافظ، و (شُعَيْبٌ) : هو ابن أبي حمزة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (ذَلِكِ عَمَلُهُ) : (ذلكِ) ؛ بكسر الكاف؛ لأنَّه خطاب لمؤنَّث.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (مَاذَا) .
[ج 2 ص 789]