[حديث: إذا نابكم أمر فليسبح الرجال وليصفح النساء]
7190# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل السدوسيُّ، وأنَّ لقبه عَارمٌ، وتَقَدَّمَ ما (العَارم) ، وهو بعيدٌ من العَرامة، و (حَمَّادٌ) : هو ابن زيد، وقد قَدَّمْتُ مَرَّاتٍ أنَّ حَمَّادًا إذا أطلقه عَارم مُحَمَّد بن الفضل _الراوي هنا_ أو سليمان بن حرب؛ فهو ابن زيد، وإن أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ أو عَفَّانَ أو حجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سلمة، وكذا إذا أطلقه هُدْبَة بن خالد، والله أعلم، وقدَّمت أيضًا أنَّ ابن سلمة لم يخرِّج له البُخاريُّ في الأصول، وإنَّما عَلَّقَ له، وروى له مسلم والأربعة، و (أَبُو حَازِمٍ) ؛ بالحاء المُهْمَلَة، تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه سلمة بن دينار.
[ج 2 ص 830]
قوله: (وَصَفَّحَ النَّاسُ [1] ) : تَقَدَّمَ ما معنى (صفَّح) .
قوله: (لَا يُمْسَكُ عَلَيْهِ) : (يُمسَك) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَأَوْمَأَ [2] ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره، وهذا ظاهِرٌ، وكذا الثَّانية.
قوله: (هُنَيَّةً) : هي بتشديد الياء، تصغير (هنة) ، وقد تَقَدَّمَ الكلام عليها، وأنَّ الشيخ محيي الدين النَّوويَّ قال: إنَّ الهمز لحنٌ، وصدق، من أين تأتيها الهمزة؛ لأنَّها تصغير (هَنةَ) ؟!
قوله: (ثمَّ مَشَى الْقَهْقَرَى) : تَقَدَّمَ ما (القهقرى) .