[حديث: أن رجلًا سأل النبيَّ: أي الإسلام خير؟]
12# قوله: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : هو ابن سعد، العَلم الفرد، مشهور الترجمة.
قوله: (عَنْ يَزِيدَ) : هو ابن أبي حَبِيب؛ بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة، وكذا هو في بعض النسخ منسوب _واسم [1] أبي حبيب: سُويد_ المصريُّ التابعيُّ، أبو رجاء، عالم أهل مصر، عن عبد الله بن الحارث بن جَزْء، وأبي الطفيل، وعنه: الليث، وابن لهيعة، وكان حبشيًّا من العلماء الحكماء الأتقياء، روى له الجماعة، تُوفِّي سنة (128 هـ) [2] .
قوله: (عَنْ أَبِي الْخَيْرِ) : هُو مَرْثد _بثاء مثلَّثة بعد الراء_ ابن عبد الله اليَزَنيُّ؛ بفتح [3] المثنَّاة تحت، ثمَّ زاي مفتوحة، ثمَّ نون، ويَزَن: بطنٌ من حمير، يروي عن عمرو بن العاصي، وأبي بَصْرة _بالموحدة المفتوحة، وإسكان الصاد المهملة_ الغِفاريِّ، وعنه: يزيد، وجعفر بن ربيعة، وكان مفتي أهل مصر، تُوفِّي سنة (90 هـ) ، أخرج له الجماعة [4] .
قوله: (أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ) : تقدَّم أعلاه أنَّه أبو موسى الأشعريُّ، وتقدَّم قريبًا أنَّه غيره، وقال حافظُ عصري في هذا الحديث [5] : (قيل: هو أبو ذرٍّ، وفي «ابن حِبَّان» من حديث هانئ بن يزيد والد شريح: أنَّه سأل عن معنى ذلك، فأُجيب بنحو ذلك) انتهى.
[1] (واسم) : ليست في (ب) .
[2] انظر «تهذيب الكمال» (32/ 102) .
[3] زيد في (ب) : (الياء) .
[4] انظر «تهذيب الكمال» (27/ 357) .
[5] (في هذا الحديث) : سقط من (ب) و (ج) .
[ج 1 ص 21]