قوله: (قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَيُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ؟) : السائل هو أبو موسى راوي الحديث؛ لما [9] في «مسلم» : (قال: قلت: يا رسول الله؛ أَيُّ الإسلام أفضل؟) ، وهذا الذي في «الصحيح» ، قالوا: فالظاهر [10] أنَّه أبو موسى وغيرُه سألوه، والله أعلم، وقال حافظ عصري: ولابن حِبَّان: أنَّه السائل، وللطبرانيِّ عن عبيد بن عمير، عن أبيه: أنَّه السائل.
[قوله: (أَي الإسلام أفضل؟) : أي: أَيُّ خِصاله، وسيأتي الجمع بين هذا وما يعارضه في الظاهر قريبًا، وهو في (باب من قال: إنَّ الإيمان هو العمل) ] [11] .
[1] انظر «تهذيب الكمال» (11/ 104) .
[2] في هامش (ق) : (اسمه كنيته على الصحيح، وقيل: بُريد) .
[3] في هامش (ق) : (عامر، وقيل: الحارث) .
[4] انظر «تهذيب الكمال» (4/ 50) .
[5] «الاقتراح» (ص 428) .
[6] انظر «تهذيب الكمال» (33/ 66) .
[7] في (ب) : (روى عنه) .
[8] انظر «تهذيب الكمال» (15/ 446) .
[9] في (ب) : (كما) .
[10] في (ب) : (والظاهر) .
[11] ما بين معقوفين سقط من (ب) .
[ج 1 ص 21]