[حديث: ما كان النبي يصنع في البيت قالت كان في مهنة أهله]
5363# قوله: (عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ) : هو بالمُثَنَّاة فوق المفتوحة، ثُمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثُمَّ مُوَحَّدَة، تصغير (عتبة) ، وهذا معروف عند أهله ظاهر جدًّا، و (إِبْرَاهِيم) : هو ابن يزيد النَّخعيُّ.
قوله: (فِي مهْنَةِ أَهْلِهِ) : هو بفتح الميم وكسرها؛ أي: عمل أهله وخدمتهم، وما يصلحهم، قال ابن الأثير في قوله عليه السلام: «سِوَى ثَوبَي مِهْنَتِهِ» : (أي: بذلته وخدمته، والرِّواية: بفتح الميم، وقد تُكسَر، قال الزَّمخشريُّ: وهو عند الأثبات خطأٌ، قال الأصمعيٌّ: بفتح الميم: هي الخدمة، ولا يقال: مِهنة؛ بالكسر، وكان القياس لو قيل: مثل: جلسة وخدمة، إلَّا أنَّه جاء على فَعلة واحدة، يقال: مهنت القوم أُمهِنهم وأَمهُنُهم، وامتهنوني: ابتذلوني في الخدمة) ، انتهى، وفي «الصِّحاح» : (المَهْنة؛ بالفتح: الخدمة، وحكى أبو زيد عن الكِسائيِّ: المِهنة؛ بالكسر، وأنكره الأصمعيُّ) .